ملتقى القانونيين العرب

اهلا بك زائرنا الكريم نتشرف بوجودك
نرجو الدخول ان كنت عضواً
ونرجو التسجيل ان لم تكن عضواً واهلا بك دائما

ملتقى القانونيين العرب

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ملتقى القانونيين العرب

منتدى ثقافى متنوع للتعارف وتبادل الخبرات بين القانونيين وغيرهم من كل العالم العربى


    القدس في مهب حملات التهويد

    fulyn
    fulyn
    المراقب العام
    المراقب العام

    انثى
    عدد الرسائل : 740
    الموقع : http://droit.forumsjobs.com
    البلد : القدس في مهب حملات التهويد Female11
    نقاط : 373
    تاريخ التسجيل : 02/08/2008

    القدس في مهب حملات التهويد Empty القدس في مهب حملات التهويد

    مُساهمة من طرف fulyn في الأحد أكتوبر 24, 2010 4:06 pm

    القدس في مهب حملات التهويد


    معتصم أبو خميس
    «أعمال البناء الجديدة في المستوطنات غير مؤثرة. فليس لها أي تأثير على الإطلاق على خريطة أي اتفاق سلام محتمل». بهذا صرح نتنياهو في اجتماع مع نواب «الليكود» في الكنيست (18/10)، داعيا المفاوض الفلسطيني للعودة مجددا إلى طاولة المفاوضات. الاستيطان يتيح لك نتنياهو إحكام القبضة على الدولة الفلسطينية حتى قبل نشوئها، أما بالنسبة للفلسطينيين فإنه يلتهم ما يقارب نصف الضفة الفلسطينية. كل هذا يجعل من المفاوض الفلسطيني مطالبا بالاستمرار في موقفه الرافض العودة إلى المفاوضات في ظل تواصل الاستيطان، يضيف إليها بندا أساسيا «قرارات الشرعية الدولية» مرجعية للمفاوضات.
    حمى الاستيطان في القدس
    في هذه الظروف وفي قرار هو الأول من نوعه منذ نحو العام، أقرت وزارة الإسكان الإسرائيلية (15/10) نشر عطاءات جديدة لبناء 238 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنتي «بسغات زئيف» (158) و «راموت» (80) المقامتين في القدس الشرقية، والتي يعتبرهما الجانب الإسرائيلي من مستوطنات «الإجماع» أي المستوطنات التي تطالب إسرائيل بضمهما إليها إبان أي اتفاق سلام.
    وأشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» (15/10) إلى أن نتنياهو أطلع الإدارة الأميركية مسبقا على نيته إقرار البناء في مستوطنات القدس، فيما أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن القرار تم بالتنسيق التام مع الإدارة الأميركية، وأن نتنياهو كان يرغب بإقرار بناء 600 وحدة سكنية، لكن واشنطن ضغطت باتجاه تخفيض العدد إلى أن أصبح 238، حرصا على «عدم تفجير» المفاوضات.
    والجدير ذكره، بحسب الصحيفة، أن وزارة الإسكان تعتزم نشر عطاءات لبناء 400 سكنية جديدة في مستوطنة «هارحوماه» (جبل أبو غنيم) في الأسابيع القريبة القادمة.
    وفي سياق قريب، بعث رئيس بلدية الاحتلال نير بركات (13/10)، برسالة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يطالبه فيها بالموافقة على خطة بناء حديقة أثرية يهودية في حي البستان شرقي القدس، ما سيؤدي في حال تنفيذ الخطة إلى هدم 22 منزلا عربيا في الحي. وكانت لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال وافقت على خطة البناء تلك في حزيران (يونيو) الماضي.
    والجدير ذكره، أن نتنياهو كان قد طلب من نير بركات في آذار (مارس) الماضي، تجميد مشروع الحديقة لتفادي خلافات جديدة مع واشنطن بشأن الاستيطان في القدس الشرقية. وكانت واشنطن قد أبدت قلقها من هذه الخطة ببيان صادر عن خارجيتها في حزيران (يونيو) الماضي.
    من جهة مقابلة، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي (17/10)،حصارا على بلدة سلوان وأحياءها الـمختلفة، فيما دارت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الذين حاولوا إزالة خيمة اعتصام تعود لعائلة الرويضي في البلدة. وتركزت الـمواجهات في حي وادي حلوة وحي البستان ومنطقة بئر أيوب وعين اللوزة.
    وأفشل أهالي البلدة مخطط إزالة الخيمة راشقين آليات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، ومشعلين إطارات مطاطية في الشوارع لعرقلة حركة آليات الاحتلال، فيما انسحبت قوات الاحتلال مطلقة كما كبيرا من القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة الـمسيلة للدموع والرصاص على الفلسطينيين.
    وكان مخيم شعفاط وسط القدس المحتلة قد شهد مواجهات عنيفة بين شبان المخيم وقوات الاحتلال الإسرائيلي (15/10) في محيط الحاجز العسكري المقام قرب المخيم. أصيب خلالها عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المُسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال في حين منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إلى المنطقة وأغلقت الحاجز أمام حركة المركبات والفلسطينيين.
    وفي الخليل، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي (17/10)، توسيع طرق استيطانية بغرض الربط بين مستوطنة «خارصينا» وموقع استيطاني تابع لها شمال شرقي المدينة، من شأنه أن يبتلع مزيدا من أراضي الفلسطينيين على امتداد نحو 350 مترا.
    وأشارت مصادر فلسطينية في الخليل أن النشاط الاستيطاني يشهد تصاعدا في أنحاء مختلفة من المدينة، في المنطقة الصناعية الإسرائيلية جنوب بلدة يطا، وفي الموقعين الاستيطانيين «عسنائيل» و «اشتموع» جنوب بلدة السموع، وفي الموقع الاستيطاني «افيغايل» جنوب مستوطنة «معون» (شرق يطا)، إلى جانب أعمال البناء الاستيطانية في مستوطنتي «سوسيا» و«تينة» جنوب يطا وجنوب الظاهرية، وأعمال تجريف واسعة غرب مستوطنة كارمي تسور المقامة جنوب بلدة بيت أمر.
    من ناحية أخرى، بدأت بلدوزرات الاحتلال الإسرائيلية العمل في توسيع مستوطنة «شاكيد» المقامة على أراضي قريتي نزلة الشيخ زيد وطورة الغربية غرب جنين، تمهيدا لبناء مئات الوحدات السكنية فيها. مستوطنو «شاكيد» التي تعتبر من أضخم المستوطنات في الضفة الفلسطينية، حصلوا من خلال ما يسمى بـ«الإدارة المدنية» (22/5) الماضي على قرار يقضي بوضع اليد على ما مساحته 380 دونما من الأراضي الزراعية في المنطقة، لصالح توسيع المستوطنة.
    مستوطنة «شاكيد» المقامة منذ مطلع الثمانينات تشكل هاجس بالنسبة لأهالي قرية نزلة الشيخ زيد الذين فقدوا أكثر من ألفي دونم من أراضيهم الزراعية خلف السياج الفاصل، ولأهالي عدد من التجمعات الفلسطينية المحاذية للخط الأخضر والتي تلتهم المستوطنة المزيد من أراضيهم. إضافة إلى اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال على أراضيهم ومحاصيلهم.
    حرب الزيتون.. تستعر
    وعلى صعيد انتهاكات المستوطنين، فتركزت هذه المرة على موسم الزيتون الفلسطيني، معتمدين على عدة فتاوى دينية من كبار الحاخامات اليهود، أشعل خلالها مستوطنو «حافات غلعاد» النار (15/10)، في أشجار الزيتون في قرية فرعتا شمال الضفة الفلسطينية، في حين منع جنود الاحتلال المزارعين ورجال الاطفاء من الوصول الى مكان الحريق. وزعمت الناطقة بلسان الجيش الإسرائيلي أن «الفلسطينيين اعتدوا على مستوطن بالضرب بالأيدي ما حدا بمرافقه لإطلاق النار في الهواء، ولم يعتقل احد». وكان المستوطنون قد سرقوا محصول الزيتون في القرية مطلع الشهر الجاري.
    وفي قرية عزموط قضاء نابلس، أطلق مستوطنو «الون موريه» النار على أهالي القرية أثناء قطفهم للزيتون، ومنعوهم من استكمال عملية القطف. من ناحيتهم، هاجم مستوطنو «براخا» (16/10)، عدة عائلات من قرية عراق بورين أثناء قطفها الزيتون في الحقول القريبة من القرية. وطاردوهم في الأودية والجبال المحيطة بالقرية، فيما انتشر جنود الاحتلال في الجبال المحيطة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 24, 2020 5:24 am